By A Web Design
- الداوود يتوجه الى العريضي لتصحيح الخلل بالتمييز في منطقة راشيا
- الداوود يحذر الحكومة من أدائها اللامسؤول في موضوع زيادة الأجور الذي أحبط اللبنانيين
- الداوود: طائفة الموحدين بسوريا مؤيدة للاصلاح ولا تتأثر بالموقف الخارجي
- الداوود اللجنة العربية تجاهلت التفجيرات الإرهابية في سوريا ولم تكن حيادية ومنصفة
- الداوود والأعور دانا موقف جنبلاط بتحريض دروز سوريا لإسقاط النظام وهو لا يمثل الدروز الذين أضعفهم واستعبدهم
- الداوود يدين تهويد القدس ويسأل أين الحكام العرب الذين تحولوّا عن العداء لإسرائيل الى سوريا وإيران
- الداوود: العمل الإرهابي المدان في دمشق يستهدف أضعاف سوريا وتخريبها من الداخل ولا يمت إلى الإصلاح
- الداوود يسأل أين أصبح التحقيق في الاعتداء الجبان والمدان على مطرانية الروم الارتوذكس في راشيا
- الداوود حيا الشعب العراقي بتحرير بلاده من الاحتلال الأميركي ودعاه الى الحفاظ على وحدته وثروته
- الداوود: موقف جنبلاط من شهود الزور تستر عليهم. دعوته دروز سوريا للخروج عن طاعة النظام يضر بوجودهم
زار الامين العام ل"حركة النضال اللبناني العربي" النائب السابق فيصل الداوود ،رئيس "تكتل التغيير والاصلاح" النائب العماد ميشال عون، صباح اليوم في الرابية، وبعد اللقاء صرح الامين العام بالتالي: "زيارتي لدولة الرئيس العماد عون هي زيارة للضمير الحي وللموقف الوطني وضميره الحي لبناء دولة المؤسسات، العماد عون يعتبر رمزا في التعامل في الدولة فله رؤيته الخاصة ضد دولة المزرعة والفساد. بكل أسف، نعتبر ان هذه الحكومة، لغاية اليوم، لم تقدم الا الويلات لأنها لم تأخذ بطروحات العماد عون وبالرؤية الأساسية التي طرحها عبر الوزير شربل نحاس. نعتبر ان هذه المرحلة دقيقة على لبنان وعليه ان يحصن نفسه بنفسية متطورة تحارب الفساد ورائدها هو العماد عون، على أن تحارب المكاسب الشخصية لبعض القيادات السياسية، يجب أن تبنى الدولة على أسس صحيحة".
|
الأمين العام فيصل الداوود زار دولة الرئيس سليم الحص
الأمين العام فيصل الداوود زار الرئيس سليم الحص في مكتبه في عائشة بكار وجرى عرض للتطورات السياسية في البلاد.
|
الأمين العام فيصل الداوود زار شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز نصرالدين الغريبزار الأمين العام لحركة النضال اللبناني العربي فيصل الداوود سماحة شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز نصرالدين الغريب في دارته في كفرمتّى بحضور جمعٍ من مشايخ الطائفة والفاعليات. وعُقد لقاء بحثت خلاله آخر التطورات المحلية والاقليمية، كما خُصّص الحيز الأكبر من اللقاء لبحث موضوعي الأوقاف الدرزية ومشيخة العقل .
الشيخ الغريب
|
الأمين العام فيصل الداوود زار رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي النائب أسعد حردان
زار الأمين العام لحركة النضال اللبناني العربي فيصل الداوود رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي النائب أسعد حردان في حضور رئيس المجلس الأعلى محمود عبد الخالق، وبعد اللقاء صرح الامين العام فقال: ان الزيارة الى الوزير والرفيق اسعد حردان هي ضمن العلاقة الاسترتيجية والتاريخية في الاطار الوطني والقومي، ونعتبر الحزب القومي الطليعة في القضايا الوطنية والقومية، و تبحثنا في الوضع الاقليمي والمحلي والدولي. وقال الداوود: " استغرب هذه الهجمة المفتعلة بخصوص الحدود اللبنانية السورية ونحن من سكان الحدود وعلى مرءا فعلي لواقع الحدود. وأضاف: " ان التجاوزات التي تحصل هي من الجانب اللبناني وليس من الجانب السوري والجيش اللبناني يقوم بدوره الوطني والقومي بإعتقال ما يزيد عن العشرين سيارة المعدة والمحملة بالسلاح والمهربة إلى سوريا." وهذا مخطط يتزمن مع الهجمة على السفير السوري في لبنان وإنزعاج القوى المعادية لسوريا من مروحية اتصالته وإعتداله وحرصه على العلاقة المميزة بين لبنان وسوريا، وهذه الهجمة تتزمن مع الضغط الاميركي الدولي وموقف الدولة القطرية واتصالات كونيلي وإحائتها مع السفير الاميركي في سوريا، وإدعاءات قوى 14 آذار الكاذبة ضمن حملة مبرمجة تستهدف سوريا والمقاومة في هذا المرحلة التي يمر بها العالم العربي بدقتها المصيرية. لذلك نعتبر ان الأحداث في سوريا اشرفت على بداية نهايتها وأصبح الهدف الحالي هو لبنان والمقاومة في لبنان. وتحدث حردان فقال: "إن قوى المقاومة وحركات التحرر في أمتنا والعالم العربي، معنية بالتصدي للمؤامرة التي تستهدف سوريا والمقاومة. فالعدو الإسرائيلي وأميركا وحلفاؤها يعملون على إسقاط معادلة الصمود والمقاومة في أمتنا، في سبيل تصفية المسألة الفلسطينية والإطباق على كل المنطقة بعد تفتيتها وتشظيتها ".
|
استقبالات الأمين العام
الداوود استقبل السفير الايراني : "ليكن التوجه الى فلسطين وليس التقاتل داخلا "
استقبل الامين العام ل"حركة النضال اللبناني العربي" النائب السابق فيصل الداوود سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية الدكتور غضنفر ركن أبادي في مكتبه في بيروت. بيروت في 23/8/2011 |
سياسة - الداوود استقبل وفدا من "المرابطون": واجب الحكومة في هذه المرحلة تحصين الوضع الداخلياستقبل الامين العام ل"حركة النضال اللبناني العربي" فيصل الداوود أمين الهيئة القيادية لحركة "المرابطون" مصطفى حمدان على رأس وفد. وأكد "أن المسلمات الأساسية هي المقاومة والشعب والجيش، والمؤسسة العسكرية هي الرمز الأساسي لهذه المسلمات في الحفاظ على لبنان". واعتبر "أن الحكومة في هذه المرحلة عليها واجب وطني وقومي مقاوم، هو تحصين الوضع الداخلي، وأملنا كبير بالأطراف الوطنيين في هذه الحكومة لاتخاذ الدور الأساسي والمبادرة في إنقاذ الحكومة في القضايا المعيشية والحياتية والمسلمات الوطنية التي تحصن لبنان."
|
اعــلان هـــام
بعد إنتهاء حملة تخزين السكري:
يعلن مستوصف "جمعية سيدات راشيا والبقاع الغربي"، (قسم المختبر) عن بدء إستقبال مرضاه الكرام لإجراء كافة الفحوصات المخبرية. في مبنى المستوصف- الطابق الأول.
كما نحيطكم علماً أن المختبر سيقوم بحملة فحوصات وهي:
Glucose _ Cholesterol_ Triglyceride_ Uric acid
بمبلغ قدره: 15000 ل.ل حتى آخر شهر كانون الأول.
للإستعلام الاتصال على الأرقام التالية:
المستوصف: 453675-03 أو المختبر: 335129-71
الاقتصادية
| العقوبة الاجتماعية تسهم في خفض الكلفة المادية على خزينة الدولة |
|
العقوبة الاجتماعية تسهم في خفض الكلفة المادية على خزينة الدولة فقدت السجون في لبنان دورها في إصلاح المحكوم وتأهيله، لتتحوّل إلى مصنع يُخرّج مجرمين محترفين. فموقوفو الجُنح يتحولون إلى جناة وسط غياب نظام العقوبة الاجتماعية الذي يحول دون اكتساب خبرات السجناء. الحل موجود بعدما وضعت فتاتان مشروع دراسة للعقوبة الاجتماعية البديلة لا ينقصه سوى التشريع والتطبيق رضوان مرتضى تخيّل أربعة سجناء داخل زنزانة واحدة، كل واحد منهم موقوف بتهمة مختلفة عن تهمة الآخر. افترض أنّ التهم المختلفة الموجهة للمدّعى عليهم هي ترويج مخدرات، سرقة، تزوير واحتيال وقتل. سيعيش هؤلاء الأربعة أيامهم المتواصلة معاً، وبذلك يحتم المنطق أن يتحادث هؤلاء ويبث كل منهم شكواه للآخر. الأحاديث بينهم لن تقتصر على الوجدانيات، فبحكم التجربة سيتبادل هؤلاء السجناء الخبرات في ما بينهم تمهيداً لاستعمالها في ما بعد، أي عند خروجهم من السجن. سيتشاركون "المواهب" ويتعلم كل منهم أساليب جرمية جديدة، سيخبر بعضهم بعضاً عن طرق ترويج المخدرات وأساليب الاحتيال أحياناً، فضلاً عن احترافهم السرقة واكتساب الجرأة على القتل أحياناً أخرى. بناءً على ما سبق، كانت ضرورة التقسيم وفصل المساجين، كل بحسب جرمه. التقسيم المعتمد عالمياً مفقود في بلاد الأرز، لذلك كانت العقوبة البديلة أكثر من حاجة إلى تطوير نظام المؤسسات العقابية في لبنان ولأن هموم البلد لا تنتهي حتى يتفرّغ المسؤولين للنظر في أمر خمسة أو ستة آلاف سجين من أصل خمسة ملايين لبناني، أخذت فتاتان شقيقتان المبادرة، لإيمانهما بأن الفرد بإمكانه تغيير المجتمع، وأجرتا دراسة حول نظام العقوبة الاجتماعية البديلة وجدواها في لبنان. مايا ونانسي يمّوت، إحداهما مرشدة اجتماعية والثانية باحثة اجتماعية، انطلقتا من أمثلة حية خلف قضبان السجن الصغير، في يوميات هذا الوطن، لتخلصا إلى أن إيجابيات اعتماد العقوبة الاجتماعية لا تقارن إذا ما اعتمدت بديلاً للعقوبة الجزائية، وبالتحديد ما يتعلق منها بقضايا الجنح. فالعقوبة المطروحة تقوم على الاستفادة إيجابياً من طاقات المسجونين التي ستعود بالفائدة على المجتمع، كما ستغير نظرة المجتمع إلى الشخص المرتكب للجريمة إيجابياً، عكس النظرة السلبية التي تتكوّن مجتمعياً حيال الفرد الذي يقضي ولو يوماً واحداً داخل السجن. إستناداً إلى بيانات إحصائية حصلت الشقيقتان عليها، لاحظتا أن عدداً من الذين دخلوا السجن لأول مرّة لجنحة اقترفوها، تكرر دخولهم بجنحة أخرى وأحياناً بجناية. وبذلك يكون الهدف المنشود من وراء العقوبة لم يتحقق. فتطرقت الدراسة إلى أربع حالات لتقارن بين إصدار الحكم بالنحو المتعارف عليه جزائياً وبين كيفية فرض العقوبة الاجتماعية بأمر من القاضي قبل أن تفاضل بينهما. الحالة الأولى تناولت قصة فتاة زوّرت شهادتها الثانوية خوفاً من عقاب أهلها بعد رسوبها في الامتحانات، لكن، ضبطت أوراقها المزورة لدى وزارة التربية فأبلغت القوى الأمنية لتساق تلك الفتاة إلى المحاكمة. الحكم المتعارف عليه في هذه الحالة عقوبة السجن بتهمة التزوير لمدة تراوح بين السنة والسنتين. أما العقوبة الاجتماعية فيمكن أن تكون إلزام الفتاة ب 150 ساعة خدمة لدى دار العجزة وبالتالي تكون العقوبة الاجنماعية بنفسها التأديبي قد منعت الفتاة المراهقة من اكتساب عادات إجرامية جرّاء اختلاطها مع المسجونات، فتعطى فرصة لأن تكمل دراستها بالتوازي مع تنفيذ عقوبتها بدلاً من أن تهدر أيامها خلف قضبان السجن دون طائل يرتجى. كذلك لحظت دراسة العقوبة الاجتماعية مزيداً من الأمثلة، فتناولت قصة شاب يملك ورشة عمل صدم بسيارته عن غير قصد رجلاً أثناء اجتيازه الطريق فأرداه قتيلاً. فعل القتل غير المقصود قاد الشاب إلى المحكمة للمثول أمام القاضي الذي طالبه بتسديد فدية باهظة لذوي القتيل، لكن الموقوف لم يكن يملك المال الكافي للفدية فأمر القاضي ببيع ورشته بالإضافة إلى حبسه لمدة ستة أشهر. وبذلك يكون قد وضع الشاب لارتكابه خطأ غير مقصود مع المجرمين وأصحاب السوابق، علماً بأن هذا الشاب يمكن أن يكون أي واحد منا. أما لو اعتمدت العقوبة الاجتماعية، فكان يمكن إلزامه بخدمة 300 ساعة لدى مؤسسات أو مراكز تعنى بذوي الاحتياجات الخاصة. وبالتالي سيخرج الشاب بعد إنهاء خدمة الساعات المفروضة عليه مكتسباً سلوكاً مختلفاً عما كان سيتعلمه داخل السجن. العقوبة الاجتماعية تدمج الفرد بالمجتمع وتشعره بمعاناة الآخرين. يخالطهم فيتأثر بهم، وبالتالي يتغير سلوكه نحو الأفضل. وبحسب الدراسة، يفترض أن تشتمل العقوبات على محاضرات وندوات وورش عمل من المرشد الاجتماعي قبل تطبيق عقوبة التشغيل الاجتماعي عليه. ورأت الدراسة أن العقوبة يجب أن تكون قريبة من نوع المخالفة أو الجنحة المرتكبة، فإذا ارتكب الفرد مخالفات مرورية تكون عقوبته توزيع كتيبات ونشرات توعية مرورية على تقاطعات الطرق. وفي حال ارتكابه جنحة بحق المجتمع، يعاقب بتقديم خدمات اجتماعية للمرضى والمسنين وذوي الاحتياجات الخاصة. أما إذا ارتكب الفرد مخالفة بيئية فيعاقب بتنظيف البيئة والشواطئ. أشارت كلّ من نانسي ومايا إلى أنه يمكن تعديل النص القانوني، حيث يسمح للقاضي بالاستعاضة عن العقوبة الأصلية بعقوبة اجتماعية. وذكرتا في معرض بحثهما أن هذه العقوبة تحدد بناءً على تقرير يضعه مرشد اجتماعي بعد الاطلاع على ملف الدعوى ودراسة وضع المدّعى عليه اجتماعياً ونفسياً والظروف المحيطة بالجرم. وأشارتا إلى أن تنفيذ العقوبة يكون تحت إشراف المرشد الاجتماعي ومراقبة القوى الأمنية، على أن يرفع المرشد الاجتماعي تقريره إلى القاضي عند الانتهاء من تنفيذ العقوبة الاجتماعية. أما إذا امتنع المدعى عليه عن تنفيذ العقوبة أو نفذ جزءاً منها، فتنفذ بحقه العقوبة الجزائية المحكوم بها أصلاً. خلص بحث الشقيقتين إلى أنّ العقوبة الاجتماعية هي الآلية المناسبة للترميم النفسي للمحكوم عليه ووسيلة ناجعة لتقويم سلوكه، فضلاً عن أنها تسهم في خفض الكلفة المادية على خزينة الدولة لجهة التغدية والطبابة والكهرباء والمياه التي تتكلفها الدولة نتيجة إيواء السجناء، وإضافة إلى ذلك فهي تخفف من اكتظاظ السجون التي تعد السبب الرئيسي للمشاكل المتعددة التي تواجه المؤسسات العقابية في لبنان معدّتا الدراسة الحاملة لعنوان "نعم للعقوبة الاجتماعية" حصلتا على توقيع أكثر من عشرة نواب، لكن رغم ذلك تستمر الفتاتان بزيارة نواب ووزراء ووسائل إعلامية لشرح فكرة بحثهما المزود برسوم وبيانات توضيحية تفصيلية لكيفية تطبيق العقوبة الاجتماعية وتعداد ساعات العقوبة المفترضة. وهما بذلك تأملان أن يجد جهدهما طريقة للتطبيق عبر الوزارات المعنية لتكون العقوبة وسيلة لإصلاح الفرد لا إفساده. |
- الصفحة الرئيسية
- لقاءات ونشاطات
- بيانات الأمين العام
- نشاطات المكتب الطلابي
- نشاطات سيدات حركة النضال
- زيارات الأمين العام
- استقبالات الأمين العام
- الأمين العام
- جمعية سيدات راشيا والبقاع الغربي
- القسم الاقتصادي
- القسم الاجتماعي
- حقوق المرأة
- القسم الصحي والغذائي
- القسم القضائي والاحوال الشخصية
- بيانات المكتب الاعلامي
- حالة الطقس في لبنان
- الرصد الاسبوعي
- الصفحة الثقافية
|
العدد 24 كانون الأول 2011 السنة الثانية نشرة شهرية داخلية تصدر عن امانة الاعلام في حركة النضال اللبناني العربي |
"صدى النضال" تحيي عيدها الثاني |
|
صدى النضال العدد23 تشرين الثاني الأول 2011 السنة الثانية نشرة شهرية داخلية تصدر عن امانة الاعلام في حركة النضال اللبناني العربي |
|
صدى النضال العدد 22 تشرين الأول 2011 السنة الثانية نشرة شهرية داخلية تصدر عن امانة الاعلام في حركة النضال اللبناني العربي |
صدى النضال العدد 18 حزيران 2011 السنة الثانية نشرة شهرية داخلية تصدر عن امانة الاعلام في حركة النضال اللبناني العربي |
|
صدى النضال العدد 21 ايلول 2011 السنة الثانية نشرة شهرية داخلية تصدر عن امانة الاعلام في حركة النضال اللبناني العربي |
|
|
صدى النضال العدد 19 تموز 2011 السنة الثانية نشرة شهرية داخلية تصدر عن امانة الاعلام في حركة النضال اللبناني العربي
|







